الأربعاء، 6 يوليو 2011

أول صورة للفنان محمد حماقي في المستشفى بسبب أزمة قلبية مفاجئة ..


فور انتشار خبر تعرض المطرب المصري الشاب محمد حماقي لأزمة قلبيه ،ودخوله المستشفى وتردد ضرورة قيامه بعملية جراحية في القلب توافد عدد كبير من محبي محمد حماقي إلى مستشفي كيلوباترا واصروا على رؤيته والاطمئنان على صحته .
وعلى الرغم من أن محمد حماقي حريص على عدم كشف حياته الشخصية منذ اعلان خطوبته مؤخراً إلا أنه تم تسريب صورة له وهو في حالة يرثى لها من داخل المستشفي ، وكان محمد حماقي يبدو على ملامحه المرض والارهاق وذقنه طويل ويرتدي الملابس البيضاء
وكان اول الملازمين لحماقي في محنته خطيبته نهلة عبدالعزيز واشقاؤها ووالد ووالدة محمد حماقي .


الفنان محمد حماقى فى المستشفى 
 
ومن الفنانين الذين توافدوا للاطمئنان على صحة محمد حماقي، الموزع الموسيقي توما ومدير اعمال حماقي ياسر خليل اللذان لم يفارقاه منذ دخوله المستشفي والملحن والمطرب رامي جمال

كما حضر المطرب محمد فؤاد الذي لم يفارق المستشفي حتى الليل وجاء بعده المطرب مصطفي قمر والمطرب هشام عباس الذي لم يستطع رؤية صديقه حماقي بهذا الوضع ففضل البقاء بالخارج، كذلك الفنانة نيكول سابا.
واصدرت المستشفى قرار بمنع الزيارة بداية من السابعة والنصف مساءً، ومازال الجميع في انتظار قرار الدكتور حول تركيب دعامة ثالثة او نقل حماقي لغرفة عادية للاستشفاء. 


إضغط هنا لمشاهدة ملخص لجديد الأحداث على الساحة العربية 

فيديو .. الإعلامى إبراهيم عيسى يُكذب البخارى ولا يعترف بالإجماع ،فى حواره مع حازم صلاح أبو إسماعيل ..




أثار اعتراض الإعلامي إبراهيم عيسي علي أحد الاحاديث التي قالها حازم صلاح أبوإسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في الحلقة التي جمعت بينهما في برنامج "في الميدان" علي قناة "التحرير" غضب الكثيرين من المتابعين. وهاجم الكثير من التعليقات على المواقع الاجتماعية ابراهيم عيسى بشدة لأنه قال إن إجماع الأئمة علي حديث لا يعني صحته بالنسبة له ,مضيفا أن البخاري مليء بالاحاديث الغريبة مثل أن النبي سحر والتي لا يصدق ابراهيم عيسى غالبيتها. 
وقال أبو اسماعيل لعيسى إنه يتحدث وكأنه واحد من الأئمة أو عضو لجنة الفتوي فكان رد عيسي : أنا رئيس لجنة الفتوي كمان.
وكان الحديث النبوي مثار الخلاف هو عن أبي هريرة "رضي الله عنه", قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عن الصلاة ,وفي رواية: لا يشهدون الصلاة , فأحرق عليهم بيوتهم ".
ويوضح الحديث أهمية صلاة الجماعة وكان أبو اسماعيل يقوله في سياق حديثه عن حتمية أن يكون رئيس مصر القادم رجلا مصليا ويعرف الشريعة جيدا وهو الكلام الذي أثار امتعاض إبراهيم عيسى.







إضغط هنا لمشاهدة ملخص لجديد الأحداث على الساحة العربية 

الأوســـــمة